الجاحظ

232

الحيوان

باب في من يهجى ويذكر بالشؤم قال دعبل بن عليّ ، في صالح الأفقم - وكان لا يصحب رجلا إلّا مات أو قتل ، أو سقطت منزلته [ 1 ] - : [ من الكامل ] قل للأمين أمين آل محمّد * قول امرئ شفق عليه محام إيّاك أن تغترّ عنك صنيعة * في صالح بن عطيّة الحجّام ليس الصّنائع عنده بصنائع * لكنهنّ طوائل الإسلام اضرب به نحر العدوّ فإنّه * جيش من الطاعون والبرسام وقال محمد بن عبد اللّه في محمد بن عائشة : [ من مجزوء الرمل ] للهلاليّ قتيل * أبدا في كلّ عام قتل الفضل بن سهل * وعليّ بن هشام وعجيفا آخر القو * م بأكناف الشآم وغدا يطلب من يق * تل بالسّيف الحسام فأعاذ اللّه منه * أحمدا خير الأنام يعني أحمد بن أبي دؤاد . وقال عيسى بن زينب في الصخري ، وكان مشئوما : [ من السريع ] يا قوم من كان له والد * يأكل ما جمّع من وفر فإنّ عندي لابنه حيلة * يموت إن أصحبه الصخري كأنما في كفّه مبرد * يبرد ما طال من العمر 887 - [ شعر في مديح وهجاء ] وقال الأعشى [ 2 ] : [ من المتقارب ] فما إن على قلبه غمرة * وما إن بعظم له من وهن

--> [ 1 ] الأبيات في الأغاني 20 / 157 ، والأبيات قالها في صالح بن عطية الأضجم الذي كان من أقبح الناس وجها . [ 2 ] ديوان الأعشى 69 ، وبلا نسبة في اللسان والتاج ( وهن ) ، والعين 4 / 92 ، والتهذيب 6 / 444 .